حِكاية · فانتازيا

المدينة التي تستعير أسماءها

قصة فانتازية عن فتاة تبحث عن اسم لم يُستخدم بعد

كل صباح تستيقظ المدينة باسم جديد، إلا رُبى التي لم تجد اسماً يناسب الذاكرة التي تحملها.

كانت اللافتات تتبدل قبل شروق الشمس. شارع الليمون صار شارعاً للغيم، والساحة التي اعتاد الناس تسميتها ساحة العابرين حملت اسم رجل لم يولد بعد.

عملت رُبى في أرشيف الأسماء، تحفظها في دفاتر زرقاء وتعيدها إلى أصحابها عند الطلب. ذات صباح وجدت خانة باسمها فارغة، وبجوارها ملاحظة: «هذا الاسم مستعار من الغد».

خرجت من الأرشيف وهي تحمل الدفتر. لم تسأل المدينة عن اسمها؛ مشت حتى وصلت إلى الباب الذي لا يحمل لافتة، ثم كتبت عليه أول كلمة خطرت لها: أنا.

تصفح مكتبة القصص العربية · اكتشف تصنيفات القصص